جمعيتنا تطالب ات تكون المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان مستقلة

 




جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية و الاسكان التي اهدتها الامم المتحدة لسمو رئيس الوزراء 


جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية و الاسكان التي اهدتها الامم المتحدة لسمو رئيس الوزراء

احتفال شعبي نظمته جمعية مراقبة حقوق الانسان..
أطفال البحرين يحتفلون بعودة رئيس الوزراء إلى أرض الوطن

واستحقاق والذي يعكس بحق تقدير المجتمع الدولي واعترافه بمنجزات صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء رئيس الوزراء ودوره في مجال التنمية الحضرية والبشرية، منوهين بأن هذه الجائزة الغالية التي أهداها سموه إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى وشعب البحرين الوفي، هي أجمل هدية من قائد كبير عزيز على كل القلوب، قاد مسيرة نهضة البحرين الحديثة وهو مؤسس دولتنا الحبيبة ورائد منجزات البحرين الحديثة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، وعضيد مليكنا المفدى وصرحت نعيمة المحجوبي الناطقة الاعلامية ومديرة الاتحاد الاوروبي بالجمعية بان التفاف الاسر البحرينية بهذا الحفل الشعبي يعبر وبما لا يدع مجالا للشك عن مدى ترابط الشعب مع قيادته وحبه لها وان الولاء منها لقيادتة ثابت وقوي منذ القدم. من جانبه، قال عبدالحكيم البلوشي مدير منظمات المجتمع المدني بالجمعية ان الجمعية من منطلق ايمانها الحقوقي بحق السكن ودفاعها عن هذا الحق ولدور الحكومة برئاسة صاحب السمو التي كرست جهودها منذ الاستقلال على التنمية الاسكانية وهناك عائلات بحرينية عديدة قد استفادت من المشاريع الاسكانية ومنها الاسر المستفيدة من اعادة إعمار عدد كبير من مدن وقرى المملكة وان مشاعر المواطنين العفوية والكبيرة بالفرحة لعودة سموه سالما إلى أرض الوطن حاملا معه جائزة التميز التي كان يستحقها منذ أمد طويل من جهته، قال فيصل فولاذ المدير الاقليمي والدولي بالجمعية: انه يسعدنى أن أعبر عن مباركة الجمعية لجهود صاحب السمو رئيس مجلس الوزراء وخصوصا ترجمته لمبادئ حقوق الانسان عمليا على ارض الواقع وهي التي اثمرت منحة جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والاسكان التي يمنحها برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية، مؤكدا ان نيلة هذه الجائزة انما هو بحق تعبير عن المكانة التي تحتلها مملكة البحرين على الساحة الدولية مما يعزز جهود ابنائها الاوفياء للعمل والوحدة المشتركة مع بعض ودعم القيادة السياسية وان هذه الانجازات التي تحققت لمملكة البحرين جاءت بحكمة وقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك البلاد المفدى من خلال مشروعه الوطنى الطموح الذي أحدث نقلة نوعية وحضارية متطورة وهائلة في الحقوق المدنية وما تبعها من تغييرات وتحولات على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي اصبحت نموذجا مهما في المنطقة. وقد قالت الطفلة لطيفة محمد واسرتها من الرفاع الشرقي لقد أصررنا على المشاركة في الحفل الشعبي لإيماننا بمدى تضحيات الشيخ خليفة لشعبه ورغبتنا في رد جزء من الجميل إليه فهو الذي عمل الكثير لوطنة ولشعبة وان السكن الذي نحن فية من فضل الله سبحانه وقيادتنا السياسية الحكيمة، في حين عقب الطفلان زينب رضي واخوها مكي من مدينة حمد إن سموه يستحق كل تقدير وثناء من الجميع ويستحق جوائز أكثر لعمله الدؤوب في سبيل تنمية الإنسان والاقتصاد البحريني فمملكة البحرين وضعت على الخارطة الدولية بفضل عزيمة شعبها والتفافه حول قيادته.

http://www.akhbar-alkhaleej.com/Articles.asp?Article=193281&Sn=BNEW

رئيس الوزراء لـ "أخبار الخليج":
زيادة الرواتب قريبا
نحن قريبون من المواطنين نتلمس حاجتهم ونعمل على تحقيقها

حيا صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الانجازات التي حققها حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى من خلال مشروعه الوطني الطموح الذي أحدث نقلة نوعية وحضارية متطورة وهائلة في تكريس العمل الدستوري والمسيرة النيابية وما تبعها من تغييرات وتحولات على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وقال إن البحرين اختارت طريق الديمقراطية بمحض إرادتها وعبر الشعب بإرادته الحرة عن هذا الاختيار بعد أن استفتي في ذلك بما يعكس تلاقي إرادة القيادة مع إرادة الشعب في كال ما من شأنه أن يخدم وطننا ومستقبله وتطوره. جاء ذلك خلال استقباله بمجلس سموه بقصر القضيبية صباح أمس وبحضور عدد من كبار المسئولين بالمملكة جمعا من المواطنين الذين عبروا لسموه عن تهانيهم القلبية بمناسبة حصوله على جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان،كما ألقوا أمام سموه عدداً من الكلمات والقصائد الشعرية التي تعبر عن ما يختلج صدورهم من مشاعر المحبة والثناء لسمو رئيس الوزراء. ولفت سموه إلى أن التكريم الدولي الذي حظي به سموه بنيل جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان من الأمم المتحدة هو تكريم لكل مواطن بحريني ساهم في البناء، معبرا سموه عن الامتنان والتقدير للمشاعر النبيلة التي أبداها الشعب البحريني الوفي تجاه حصول سموه على الجائزة وما أظهره من مشاعر وطنية صادقة أثناء عودة سموه والتي كانت فرحتها تفوق فرحة الجائزة. وأضاف سموه أن هناك الكثير من المنظمات العالمية تراقب عمل الدول والشعوب وترصد إنجازاتها وما تحققه من مكاسب في كل المجالات مشيرا إلى أن هناك بلداناً كثيرة لديها من الإمكانيات المادية والبشرية الكبيرة إلا أنها لم تحقق ولم تصل إلى ما حققته البحرين والتي على ضوء إنجازاتها كرمتها المنظمات الدولية. وقال إنه خلال لقاءاته بالصحفيين في الدول التي زارها مؤخرا كانوا يحرصون على معرفة الأسباب التي جعلت من البحرين تتبوأ هذه المكانة المرموقة بين مختلف الدول فكان جوابنا أن البحرين تمكنت من تحقيق ذلك بفضل الإرادة ووحدة الشعب. وأضاف أننا قادرون على السير نحو النجاحات المتواصلة بعزيمتنا وبخبرة شعبنا شرط أن نتحد وأن نصنع أسساً قوية للبناء لمواصلة المسيرة كشعب مترابط متكاتف مع قيادته فسلامة بلدنا وإنجازاتها بين أيدينا وعلينا أن نعرف بأن هناك من يشجع الشعوب على النجاح وهناك من يسعى لتخريب نجاحات الشعوب وتعطيل عجلة التنمية فيها ولكن تسلحنا بالعلم والمعرفة والوحدة سيمكننا من بلوغ أهدافنا وصيانة منجزاتنا. وأشار إلى أن البحرين جزء من هذا العالم ويجب أن تكون علاقاتنا مع الدول الأخرى مبنية على مبادئ الاحترام المتبادل والسيادة الكاملة وأن يستمع الآخرون إلى كلمة البحرين وأن تصان حقوق بلادنا المشروعة مشيرا إلى أن البحرين أثبتت من خلال علاقاتها مع الدول الأخرى أنها دولة تتمتع باحترام وتقدير كبيرين لدى مختلف دول العالم. وقال سمو رئيس الوزراء مخاطبا المواطنين بأن الجائزة منكم ولكم والأمم المتحدة كرمت إنجازاتكم المتعددة التي بفضل وحدتكم وحرصكم على رفعة شأن الوطن وصلت إنجازات البحرين إلى العالمية وعرفها العالم أجمع،وأضاف سموه بأننا دائما قريبون من مواطنينا نحس بمشاعرهم ونتلمس حاجاتهم الضرورية ونعمل على تحقيقها فوفاء هذا الشعب تجاه قيادته والترابط الموجود بينهما في ظل وجود التنظيمات الدستورية والتشريعية التي تؤصل هذه العلاقة التي نعتز ونفخر بها يدفعنا الى أن نتوخى الحذر من أية عناصر دخيلة تريد تعكير صفو هذه العلاقة. وأكد صاحب السمو رئيس الوزراء أن النجاح الذي حققناه بحاجة إلى نجاح أكبر للحفاظ عليه وبعون الله ومساندة شعبنا وبقيادة جلالة الملك المفدى فإننا قادرون بإذن الله على ذلك، مشددا صاحب السمو رئيس الوزراء على أهمية صون وحدة الوطن وسلامته وحماية منجزاته،لافتا سموه إلى أن وفاء المواطنين وإخلاصهم هو الزاد الذي يغذينا ويحفزنا جميعا على العمل ويدفعنا تجاه تحقيق المزيد لخدمة هذا الشعب. وأشاد صاحب السمو رئيس الوزراء بالدور الذي لعبته المرأة البحرينية خلال مسيرة النمو والتطور التي حققتها البحرين في الميادين المختلفة مؤكدا سموه أن شعب البحرين هو شعب ناجح بكل المقاييس وأثبت جدارته داخل حدود وطنه وخارجه ، مشيرا سموه إلى أن طموحات القيادة تجاه الشعب كبيرة وكلنا ثقة بأن المواطن يستحق منا دائما الأكثر وهذا ما يزيد من وتيرة السعي والجهد لتحقيق كل ما من شأنه أن يكفل للمواطن حياة هانئة كريمة ومستقرة. وتطرق صاحب السمو رئيس الوزراء إلى مسيرة مجلس التعاون حيث أكد أن مجلس التعاون هو كيان خليجي يعبر عن تطلعات الشعوب الخليجية والآمال فيه كبيرة ، مشيرا سموه إلى أنه آن الأوان لاتخاذ سياسات أكثر فاعلية وصولا نحو تحقيق الوحدة التي تتطلع إليها دول المجلس قيادات وشعوبا كالشراء الموحد للسلع ، وشدد سموه على ضرورة أن تأخذ الدول الخليجية القدر الكافي من الحيطة لدرء أية أخطار تريد النيل من أمنها واستقرارها.

استقبال شعبي تاريخي لرئيس الوزراء
عشرات الألوف من المواطنين خرجوا للترحيب به
استغرق موكبه من المطار حتى الرفاع ثلاث ساعات كاملة

في استقبال شعبي تاريخي مهيب لم تشهد البحرين مثيلا له، خرج شعب البحرين عن بكرة أبيه أمس لاستقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء لدى عودته إلى أرض الوطن حاملا معه جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان - التي منحته إياها الأمم المتحدة وسط حضور دولي رفيع مؤخرا - هدية للبحرين.

وقد تجمع عشرات الألوف من المواطنين ابتداء من بوابة مطار البحرين الدولي حتى مدينة الرفاع احتفاءً بعودة سموه، حيث استغرق لقاؤه بهم 3 ساعات كاملة من لحظة خروجه من المطار حتى وصوله الى الرفاع، استمتع سموه خلالها بمشاعر أبناء شعبه الذين قال عنهم: «إنهم عائلتي التي أحب..«. وشكل أهالي المحرق والبديع والجسرة ومدينة حمد أمس أطول خط بشري - ربما - في مشهد تشهده البحرين للمرة الأولى لاستقبال حبيب لها أو عزيز عليها. وقد فاجأ سموه الجماهير الغفيرة بسيره على الأقدام من قاعة التشريفات بمطار البحرين الدولي حتى الساحة المواجهة لها ليس على السجادة الحمراء - كما هو متعارف عليه - بل على الأرض المفروشة بـ «المشموم« والرياحين للسلام عليهم. ووجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في تصريح أدلى به لـ «أخبار الخليج« شكره العميق لأبناء الشعب البحريني الذين أسعدهم حصول سموه على جائزة الشرف الدولية، مؤكدا أن الإنجاز الذي تحقق هو «إنجاز مشترك«. وقال سموه: «إن فرحتي اليوم لا يمكن أن توصف وبخاصة وأنا أرى هذا الجمع الطيب..«، مؤكدا سموه أن هذه الجائزة الدولية الرفيعة هي تقدير دولي لما قمنا به وأنجزناه جميعا ملكا وحكومة وشعبا واعتراف بإرادتنا وإصرارنا على تحقيق حياة كريمة للمواطن البحريني. ولفت سموه إلى أن القيمة الحقيقية التي تنطوي عليها جائزة الأمم المتحدة هي التقدير الكبير من جانب المنظمة الدولية لإنجازات وطن أمكن تحقيقها بتلاحم شعبه وقيادته على درب طموحات مشتركة للحاق بركب العصر وتوفير حياة كريمة ومستقرة للإنسان على أرض هذا الوطن.

رئيس الوزراء يعود اليوم حاملا جائزة الإنجاز للبحرين
مهرجان شعبي حاشد بالمحـرق
الأهالي يتجمعون في مشهد مهيب يمتد من المطار إلى الجسر

رحب السيد سلمان بن عيسى بن هندي محافظ محافظة المحرق بمقدم صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، حيث سيصل سموه إلى أرض الوطن عائدا من الخارج بعد تسلم سموه جائزة الشرف للإنجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والإسكان اليوم الاثنين الموافق 16/7/2007 في تمام الساعة الرابعة مساء.

كما أضاف المحافظ قائلا: إنه وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا في مملكة البحرين قاطبة والمحرق على وجه الخصوص سوف يكون الجميع في استقبال سموه في منظر حاشد مهيب يليق بمكانة سموه في قلوب الجميع، مجددين الدعوة إلى الأندية والجمعيات والصناديق الخيرية والوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والأهالي للمشاركة في هذا اليوم العزيز الذي نستقبل من خلاله رجل الدولة الذي حظي بتكريم عالمي نظير ما قدم ويقدم سموه للمملكة وشعبها الكريم. مضيفا المحافظ ان الفرق الشعبية والعرضة سوف تتواجد كذلك في الاحتفال بدءا من مطار البحرين الدولي مرورا بالطريق العام وانتهاء إلى جسر الشيخ عيسى بن سلمان، حيث ستكون السفن البحرية متجمعة بالمنطقة الواقعة بين جسري الشيخ حمد والشيخ عيسى حاملة أعلام المملكة وصور القيادة الحكيمة ابتهاجا بهذه المناسبة الغالية والعزيزة على قلوب الجميع.

أهالي المحرق على قلب رجل واحد يهتفون في استقبال حبيبهم

عبر أهالي المحرق عن خالص فرحتهم وابتهاجهم بالتكريم العالمي لرجل الإنجازات وصاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، مؤكدين أنهم ينتظرون بفارغ الصبر هذا اليوم موعد هبوط الطائرة التي تقل صاحب السمو رئيس الوزراء حتى يستقبلوا سموه بالورود والأهازيج المعطرة برائحة المحرق، في يوم من أجمل الأيام التي تمر على مواطني وأهالي هذه المحافظة الشماء. جاء ذلك خلال استقبال المحافظ للأهالي بالمجلس الأسبوعي للمحافظة الذي اكتظ بالمواطنين الذين أبوا إلا أن يعبروا عن مدى الغبطة والسرور وما يكتنز قلوبهم من فرح تعجز الكلمات أن تعبر عنه، حيث رحب السيد سلمان بن عيسى بن هندي محافظ محافظة المحرق بجميع الحضور مقدما خالص التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وصاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين، ناقلا في الوقت ذاته دعاء وتبريكات شيوخ ونساء المحرق بهذا الإنجاز العظيم الذي تحقق في ظل قيادتنا الحكيمة، التي تأتي تتويجا للإنجازات التي تعيشها المملكة في شتى المجالات والإنجازات التي لامست الجميع من مواطني هذه الأرض الطيبة. كما عبر الأهالي خلال المجلس الأسبوعي عن حبهم وولائهم لصاحب السمو رئيس الوزراء بقصائد الشعر التي كتبت في حب سموه، متغنية بالإنجازات العظيمة والمكاسب التي تحققت ومازالت تتحقق في عهد الخير والحب والسلام، حيث ألقيت العديد من القصائد الشعرية بهذه المناسبة العزيزة من قبل الأهالي. وفي هذا السياق أكد المحافظ أن أهل المحرق بكل مدنها وقراها ستخرج في استقبال سمو رئيس الوزراء محملة بالورود والياسمين من بوابة المطار إلى جسر الشيخ عيسى، حيث ستكون جموع المواطنين الغفيرة تنتظر عودة سموه بفارغ الصبر على طول الطريق المؤدية إلى الجسر، حيث ستستقبل سموه السفن البحرية التي تمثل تراث المحرق، وستحمل صور القيادة الحكيمة وأعلام المملكة معبرة عن الحب والولاء والتقدير. كما أكد المحافظ أن التكريم العالمي الذي حصل عليه سمو رئيس الوزراء هو شهادة يفتخر بها جميع المواطنين، ونحن في المحرق نضع سمو رئيس الوزراء في قلوبنا قبل الجائزة التي تعتبر حصاد السنين، أما نحن في المحرق فنعتبر سمو رئيس الوزراء هو جائزتنا وهدفنا المنشود دائما، هو رجل الإنجازات، هو قائد النهضة الاقتصادية والعمرانية، هو مؤسس الدولة، هو الحبيب الأول والغالي على قلب كل محرقي في هذه الجزيرة المعطاءة. وأخيرا نقول يا أبا علي إن لك بالماضي ذكرى، وفي الحاضر لك بصمة، وفي المستقبل لك رؤية، وفي قلوبنا لك المكانة، فلك منا يا صاحب السمو كل الحب والولاء والتقدير.

============
ملحق خاص من جريدة أخبار الخليج بمناسبة حصول
صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر

على جائزة الشرف العالمية للإنجاز المتميز

 

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/eed/30_eed.htm

رئيس الوزراء في حديث لمجلة «المجلة«:
الاقتصاد هو الأساس المادي لكل تطور

أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين أن حصوله على جائزة الشرف للانجاز المتميز يحمل دلالات واضحة على نجاح السياسات الاستراتيجية التي تنتهجها مملكة البحرين فضلا عن كونها مؤشرا على سير البحرين في الطريق الصحيح على مختلف الأصعدة التنموية.

وقال سمو رئيس الوزراء فى حديث مع مجلة «المجلة« نشرته فى عدد خاص أصدرته بمناسبة حصول سموه على جائزة الشرف للانجاز المتميز: إننا في البحرين وضعنا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية نصب أعيننا وسخرنا كل جهودنا وإمكانياتنا للارتقاء بالبحرين بشكل متكامل منطلقين في ذلك من ركيزة أساسية هي المواطن البحريني الذي جعلنا منه هدف وأداة التنمية في آن واحد ايمانا منا بأن تقدم الشعوب الطموحة له أول وليس له آخر وأن ما نقوم به هو واجب علينا تجاه بلدنا ونؤدي في الوقت ذاته أمانة الوطن لافتا سموه الى أن الجائزة ستكون حافزا لمتابعة العمل الجاد والمستمر بوعي مسئول ومثابرة موصولة بالعمل من أجل المزيد من الانجاز. وأضاف سموه للمجلة ان طموحاتنا بلا حدود وكلها تصب في خدمة ورفعة وطننا لأن طريق التنمية طريق طويل يستلزم العزم والمثابرة ونحن هنا في البحرين اعتمدنا على التدرج في تحقيق طموحاتنا وخططنا التنموية حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه من نمو يسترعي انتباه المجتمع الدولي ولذا فسنعمل بكل جهدنا للحفاظ على ما وصلنا اليه من مكانة مع المضي قدما في خططنا لتحقيق مستوى أفضل من النمو. وحول الإنجازات التي حققتها البحرين في المجال الاقتصادي أكد سمو رئيس الوزراء أن الاقتصاد هو الأساس المادي لكل تطور ورقي لأي مجتمع ونحن نحرص شديد الحرص على العناية به فالعالم الآن وفي ظل ما نعيشه من تطور وخاصة على الصعيد الاقتصادي أصبح يعيش حالة منافسة دائمة على استقطاب الاستثمارات وفتح الأبواب أمام تدفق رؤوس الأموال وكل دولة تسعى لتقديم الحوافز لتشجيع المستثمرين على الولوج الى أسواقها ولم يعد هناك مجال للانغلاق فرؤوس الأموال سمتها الديناميكية الدائمة ولديها بوصلتها الخاصة التي توجهها إلى اختيار وجهة معينة دون أخرى معتمدة في ذلك على ما توفره هذه الوجهة من عوامل جذب استثمارية. ونوه سموه الى أننا في البحرين لدينا خطط طموحة لتكريس ومضاعفة وتيرة التقدم الاقتصادي من خلال الاستمرار في تقديم المزيد من الحوافز للمستثمرين والتركيز على الصناعات التحويلية التي تعطي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتصب في اتجاه تنويع مصادر الدخل الذي فطنت اليه البحرين مبكرا وعملت من خلال سياساتها واستراتيجياتها على الدفع باتجاهه لتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل. وحول سياسات الخصخصة التي تتبناها المملكة قال سموه: إن العالم أصبح اليوم يعيش في ظل العولمة واقتصاد السوق ولذا لم يعد من المنطقي أو من المقبول أن تستمر الدولة في احكام سيطرتها على أغلب الأنشطة الاقتصادية التي يمكن للقطاع الخاص الاضطلاع بها بصورة أكثر كفاءة ونحن في البحرين انطلاقنا نحو الخصخصة من أجل تعزيز دور القطاع الخاص وايجاد البيئة المواتية لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية وايجاد فرص عمل جديدة أمام المواطنين والارتقاء بمستواهم المعيشي والخدمات المقدمة لهم وتفعيلا لذلك بدأت الدولة في الانسحاب التدريجي من بعض النشاطات الاقتصادية وإفساح المجال أمام المبادرات الخاصة عن طريق تشجيع الاستثمار الخاص والتخفيف من الأعباء المالية التي تتحملها الموازنة العامة نتيجة دعمها للمشروعات العامة اضافة الى تهيئة مناخ الاستثمار المناسب وتشجيع الاستثمار والعمل على استقطاب رؤوس الأموال المحلية والعربية والأجنبية. وأضاف سموه أن القطاع الخاص يمتلك رؤوس الأموال ولدية قدرة على تحقيق نسبة ربحية أكبر من خلال الدخول في المجالات الاقتصادية المختلفة بما يمتلكه من خبرات ادارية وفنية متطورة الا أن ذلك لا يعني إلغاء دور الدولة في الاشراف على الأنشطة الاقتصادية الحيوية كما أن استراتيجية الخصخصة لدينا لا تقتصر على مجرد نقل ملكية أصول بعض الشركات من القطاع العام الى القطاع الخاص بل تمتد الى نطاق أوسع يشمل اسناد تنفيذ وتشغيل عدد من المشاريع والخدمات الحكومية الى القطاع الخاص لادارتها وفقا للمعايير التجارية ولدينا في البحرين أمثلة عديدة على نجاح هذه السياسة كقطاع النقل العام وتحرير قطاع الاتصالات. وأشار سموه الى أن هذه السياسة كانت لها انعكاسات ايجابية على مستوى جودة ونوعية الخدمة المقدمة للمواطنين في هذين المجالين لافتا سموه الى تجربة قطاع الكهرباء الذي شهد مؤخرا اطلاق محطة العزل للكهرباء بالحد وهي باكورة الاستثمارات الخاصة في هذا القطاع حيث تعمل الشركة المستثمرة في هذا القطاع على انتاج الكهرباء وتقوم الدولة بشراء انتاجها وبيعه للمواطنين بأسعار مدعومة وقد حقق لنا ذلك كفاءة أكثر وزيادة في الانتاجية وفي نفس الوقت نمد ميزانية الدولة بمبالغ كبيرة هي نتاج عملية التخصيص تم توجيهها الى مجالات أخرى تخدم المواطنين. وفيما يتعلق بمدى نجاح الاجراءات التي اتخذتها المملكة لجذب الاستثمارات الأجنبية أكد سمو رئيس الوزراء أن هناك مؤشرات عديدة على نجاح التوجه البحريني في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية أبرزها أن البحرين تستحوذ على نحو 20 في المائة من الاستثمارات الأجنبية في المنطقة وهذا دليل واضح على نجاح سياساتنا في جذب الاستثمارات. وقال سموه: إننا حرصنا على تهيئة البيئة الاستثمارية في البحرين وفتحها أمام المستثمرين من منطلق أهمية الاستثمارات الأجنبية مصدرا لتمويل مشروعات التنمية الاقتصادية والحصول على التكنولوجيا اللازمة لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وتنويع مصادر الدخل وذلك من خلال ما قمنا بتوفيره من الحوافز والتسهيلات التشريعية والقانونية والادارية والفنية والبنية التحتية المتميزة لجذب مثل هذه النوعية من الاستثمارات فأصبح لدينا الآن حزمة من القوانين المشجعة على الاستثمار بالاضافة الى اعتماد نظام النافذة الواحدة التي تمكن المستثمر من انجازات معاملاته الخاصة بالتأسيس من خلال جهة واحدة كما عمدنا أيضا الى تخفيض قيمة تراخيص المشاريع الاستثمارية وسهلنا الحصول على الأراضي المطلوبة لانشاء المصانع عبر اقامة العديد من المناطق الصناعية. وأوضح سموه أن كل هذا وغيره أدى الى قيام العديد من المشاريع الاستثمارية التي جعلت من البحرين مركزا ماليا دوليا هاما في منطقة الشرق الأوسط وأهلتها لتحقيق نجاحات متتالية في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية عبرت عنها التقديرات الدولية التي حازت عليها المملكة في العديد من التقارير الاقتصادية الدولية التي أشادت بمستوى الحرية الاقتصادية والشفافية التي تتسم بها ادارة الاقتصاد في البحرين. وأشار سمو رئيس الوزراء الى أنه طبقا لآخر الاحصائيات فقد وصل عدد البنوك والمؤسسات المالية العاملة في البحرين إلى 390 مؤسسة فضلا عن أكثر من 10 آلاف مصرفي بحريني يعملون في هذه المؤسسات المصرفية والمالية وهذا العدد من المؤسسات في تزايد مستمر يشجعه في ذلك ما تتميز به المملكة من أنظمة قانونية حيث ساعدت الثقة التي تحظى بها القوانين والتشريعات والنظم المالية في البحرين على تشجيع العديد من المؤسسات المالية والمصرفية العالمية للولوج الى سوق البحرين فضلا عن توفر بنية تحتية متقدمة وخاصة في مجال الاتصالات مما وفر بيئة ملائمة لنجاح هذه المؤسسات في ممارسة عملها بكل حرية. وأكد سموه سعي البحرين نحو استقطاب المزيد من المؤسسات المالية الكبيرة وتشجيعها على اتخاذ البحرين مقرا لها قائلا: إن الخطوة التي اتخذتها البحرين بانشاء مرفأ البحرين المالي تعطي دليلا على هذا التوجه فطموحنا أن نكون أحد المراكز ذات الثقل على الخريطة المالية العالمية. وحول مشروع الاتحاد النقدي الخليجي واصدار عملة خليجية موحدة أوضح سموه أن العملة الخليجية الموحدة تعتبر أحد المشروعات الطموحة التي يسعى مجلس التعاون لدول الخليج العربية الى تنفيذها في اطار مشروعه الكبير للتكامل الاقتصادي وهو مشروع دعمناه وسندعمه بكل جهودنا حتى يرى النور، معربا سموه عن تفاؤله بالرغم من وجود بعض المعوقات التي تعترض المشروع معتبرا اياها أشياء طبيعية لأن مشروعا بهذا الثقل لابد أن يأخذ حقه من الدراسة بما يراعي ظروف كل دولة من دول المجلس. وفيما يتعلق بمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ قيامه أكد سمو رئيس الوزراء أن انجازات المجلس شاهدة على كل الأصعدة ولا يمكن لأي متابع أن يتجاهلها فقد وصلت ذرى التعاون والتنسيق بين دول المجلس الى مرحلة متقدمة ساهمت في تحقيق العديد من الانجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها والمسألة حاليا لا تقاس بمعيار الرضا من عدمه وانما يمكننا النظر الي مجلس التعاون على أنه خطة استراتيجية تكاملية طموحة تسير وفق برنامج زمني محدد ولابد لها من أن تمر بمراحلها ومحطاتها الثانوية حتى تكتمل في صورتها النهائية ومن ثم يمكننا الحكم عليها ككل. وقال سموه: نحن نؤمن بأن ما حققه المجلس من انجازات حتى الآن ساهم في تعزيز استقرار ورفاهية شعوب المنطقة ونلحظ حاليا مدى التسارع نحو تحقيق المزيد من الانجازات والمشاريع المختلفة كالاتحاد الجمركي والعملة الخليجية الموحدة ومشروع الربط الكهربائي والتي تمثل نقلة نوعية جديدة في مسيرة المجلس من شأنها أن تأخذ بمسيرته نحو آفاق أوسع للتعاون البناء وأملنا أن يحقق المجلس المزيد من القفزات على صعيد التكامل المنشود. أما فيما يثار عن تراجع مسيرة المجلس قال سموه: نحن نعترف ان هناك بعض المعوقات التي تعترض مسيرة مجلس التعاون الخليجي ولكن لا نفضل أن نسميها تراجعا باعتبارها أمرا طبيعيا لا يدعو إلى القلق فقد مرت وتمر بها جميع التجمعات المماثلة ومثل هذه المعوقات تحتاج فقط الى بعض الوقت والمزيد من الجهود حتى يمكن تلافيها ومعالجتها ومن ثم لا نرى أن هناك تراجعا في مسيرة التعاون الخليجي المشترك وخاصة في ظل ما نشهده من تحرك على جميع المستويات من أجل توطيد أواصر التعاون لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز قدرة المجلس ككيان موحد. وفيما يتعلق بالأطروحات الخاصة بتفكيك «درع الجزيرة« كقوات مشتركة لدول مجلس التعاون أكد سموه أن قوات «درع الجزيرة« لم تفكك كما يعتقد البعض وكل ما هنالك أنه تم الاتفاق على أن تتولى كل دولة الاشراف على قواتها الممثلة في قوة درع الجزيرة والتأكد من جاهزيتها لمواجهة أي طارئ بشكل جماعي مشددا على أن التنسيق العسكري بين دول المجلس قد قطع شوطا كبيرا وأن هذا التنسيق متحقق على أرض الواقع وأن قوات درع الجزيرة كانت واحدة من صور التلاحم بين أبناء المنطقة وجزءا من التنسيق بين دول مجلس التعاون ومازالت. وحول امكانات نجاح مبادرة السلام العربية قال سموه ان لدينا قناعة تامة بأن الفرصة مهيأة في أي وقت لنجاح مبادرة السلام العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لحل الصراع العربي الاسرائيلي متى ما صدقت النوايا لدى الجانب الاسرائيلي الذي يعمد الى تفريغ جميع مساعي المجتمع الدولي لتحقيق السلام الشامل والعادل من محتواها ونحن على يقين كبير بأن المبادرة العربية للسلام تمثل فرصة تاريخية يجب عدم اضاعتها من أجل دفع الأمور للأمام واحداث تقدم على مسار عملية السلام العربية الاسرائيلية واعادة الحياة الى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وفيما يخص الوضع في العراق قال سموه: إن الوضع هناك مؤسف معربا عن أمله في أن يعود الأمن والاستقرار الى هذا البلد الشقيق ونحن ندعم ونساند كل الجهود الرامية الى تحقيق الأمن والاستقرار في العراق لأن ذلك سيشكل صمام أمان للمنطقة ككل ونؤكد وقوفنا الى جانب الجهود الرامية الى تحقيق وحدة العراق وسيادته والحفاظ على هويته كي يتمكن الشعب العراقي من تحقيق طموحاته في العيش الكريم والحياة الآمنة المستقرة لأن ما يجري في العراق الآن من انفلات أمني ينذر بأن الوضع في تدهور مستمر وهناك من يحاول تفتيت العراق وتجزئته وهو أمر نرفضه ولا نقبل به بل نريد عراقا موحدا كما كان فاستقرار العراق من استقرار المنطقة ولهذا فمن المهم الحفاظ على أمن العراق واستقراره ووحدة أراضيه ومساعدته في تجاوز محنته. أما فيما يتعلق بالملف النووي الايراني وأساليب التعامل معه قال سموه: نحن مع حق أي دولة في الاستغلال السلمي للطاقة النووية فهو حق ثابت ومشروع تكفله القوانين والأعراف الدولية ونؤكد دائما ضرورة ايجاد حل سلمى لمشكلة الملف النووي الايراني عبر الطرق الدبلوماسية ووفقا لقرارات الشرعية الدولية معربا عن أمله في أن يتم تفعيل المبادرات العربية الرامية الى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل. وأضاف سموه: نحن ضد مبدأ الحرب في المنطقة التي لا تحتمل مزيدا من الحروب أكثر مما تعرضت له لذا فان الجميع مطالب بالنأي بالمنطقة عن الصراعات والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وتوفير جميع الطاقات من أجل البناء والتنمية. وقد أصدرت المجلة مع العدد ملحقا خاصا يتضمن ألبوما يحتوى على عدد من الصور التي ترصد مختلف مراحل حياة سمو رئيس الوزراء ولقاءاته مع كبار المسئولين في العالم وزياراته الميدانية لمختلف مناطق مملكة البحرين.

تجربة البحرين فى مجال الاسكان والتطوير الحضرى تظهر الاطار الرئيسى للتخطيط المستقبلى فى جميع مناحى الحياة

المنامة فى الاول من يوليو / بنا / أظهرت التجربة اللامعة التى عرضتها مملكة البحرين فى مجال الاسكان والتطوير الحضرى والتغلب على الفقر امام المجتمع الدولى الاطار الرئيسى للتخطيط المستقبلى للبحرين فى كل مناحى الحياة.

فلقد كررت السيدة انا تيباجوكا وكيل الامين العام للامم المتحدة المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية اعجابها الشديد ودعمها الكامل لكل الخطوات التى اتخذتها البحرين فى سبيل النهوض بالجوانب الحضرية والتقليل من الفقر والحاجة فى المجتمع وقالت اتمنى ان تحذو الكثير من دول العالم حذو البحرين.
وقد اشادت تيباجوكا بجهود سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين فى مجالات البنية الاساسية وتطوير الاسكان والسياسيات الرامية للارتقاء بالوضع المعيشى للمواطنين.
ان الجهود الحثيثة التى بذلتها الحكومة فى ظل توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى للنهوض بالوضع الاجتماعى والاقتصادى ترجمت الى مشاريع وبرامج مختلفة لتمكين المواطن من الحصول على مسكن امن وحياة كريمة.
واليوم يأتى حصول سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين الموقر على جائزة الشرف للانجاز المتميز فى مجال التنمية الحضرية والاسكان لعام 2006 التى يمنحها برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ترجمة لما يوءكد عليه سموه بصورة دائمة من أن المواطن البحرينى وحياته المعيشية تشكل أهمية قصوى لدى الحكومة التى تركز فى برامجها وخططها على الارتقاء بمعيشة الانسان البحرينى فى كافة الاوجه.
والجائزة الدولية التى نالها سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر نالها زعماء دول مهمين وموءثرين وذوى بصمات واضحة فى الاعمار والبناء والنهضة فى دولهم بحسب الشروط التى وضعها البرنامج فقد نالها سلفا كل من رئيس سلوفاكيا رودولف شوستر وملك تايلاند بوهمبيول ادوليادبش ورئيس موزمبيق جواكيم شيسانو ورئيس وزراء لبنان السابق الراحل رفيق الحريرى وملك السويد كارل جوستاف السادس عشر.
وبحصول سموه على هذه الجائزة ينضم سمو رئيس الوزراء الى قائمة الزعماء الموءثرين ايجابا فى تطوير المستوطنات البشرية.
وللبحرين تاريخ طويل من التعامل الوطيد مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية ولهذا السبب عقد الموءتمر العربى الاقليمى لهذا البرنامج سنة 2000 بالمنامة وأبدت حكومات البحرين المتتالية برئاسة سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة استعدادها المتواصل للعمل على تحقيق أهداف الامم المتحدة للالفية الجديدة المتعلقة بتوفير المأوى والرخاء للفقراء والمتضررين فى مستوطنات بشرية تتمتع ببيئة سليمة ومستدامة.
ولقد كان الاتصال والتنسيق بين المسئولين بحكومة البحرين ومسئولى برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية متواصلا ووثيقا خلال السنوات الماضية وذلك لوضع حزمة من التعهدات المشتركة تعود بالنفع لا على البحرين فقط بل على منطقة الشرق الاوسط مع التركيز على الازمة الفلسطينية.
وقامت وكيل الامين العام للامم المتحدة المديرة التنفيذية لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية السيدة انا تيباجوكا برفقة أحد المديرين التنفيذيين بالبرنامج وأحد كبار المسئولين بالامم المتحدة بزيارة الى مملكة البحرين لتقف بنفسها على ما أنجزته المملكة من أهداف الالفية الجديدة منذ اخر زيارة لها فى سنة 2000 خاصة فيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحد من الفقر.
و عبرت السيدة تيباجوكا عن ارتياحها العظيم للتقدم الحاصل اثر قيامها بسلسلة من الاجتماعات المكثفة مع سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر ووزراء اخرين اثر قيامها بزيارات ميدانية متتالية.
وفى كلمة لها بمناسبة الاعلان عن نيل رئيس الوزراء لجائزة الشرف للانجاز المتميز رحبت السيدة تيباجوكا بما أسمته القدرات العظيمة والروءية الثاقبة التى أبداهما سمو رئيس الوزراء خلال فترة طويلة من الزمن فى معالجة مسائل المأوى والتخفيف من حدة الفقر بالنسبة للافراد الاقل حظا فى مجتمع مملكة البحرين.
وامتدحت السيدة تيباجوكا استراتيجية التحديث بمملكة البحرين وكيفية تنفيذها مع المحافظة على التراث الثقافى المحلى عبر تشجيع الشعب على ابداء الرأى فى ما يتخذه من قرارات بخصوص التخطيط وادارة البيئة الحضرية والريفية منوهة بأن انتقال مملكة البحرين من مجتمع ريفى بصفة أساسية الى مجتمع حديث ومتنوع فى فترة لا تتعدى النصف قرن من الزمان لم تكن بالامر الهين.
وأشادت تيباجوكا بالاهتمام الشخصى الذى أبداه سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة على مستويات التخطيط كافة مع التركيز على الرفع من مستوى المواطن البحرينى وجل الفئات الاجتماعية الاخرى لكى لا يظل المواطن منسيا ويعانى من الفساد السياسى والفاقة موءكدة أن برنامج سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة طوال 35 سنة الماضية جاء مركزا على التحديث الاقتصادى وتخفيف حدة الفقر عبر تنويع الاقتصاد وتوفير الوظائف ومصادر الدخل.
و نوهت الى أن المساعى المذكورة قد ساعدت على توفير فرص العمل وانتشال المواطنين من براثن الفاقة ولاحظت أيضا وجود برامج مساعدة تتمثل فى بناء قرى بأكملها لاكثر أفراد المجتمع فقرا مع توفير حاجياتهم الصحية والتعليمية والترفيهية.
وأكدت المسوءولة الاممية ان الجائزة الممنوحة لسمو رئيس الوزراء هى جائزة لكل البحرينيين اذ تعكس نهج الشراكة والتشاور القائمين بين الحكومة والشعب فى ما يخص التنمية ومساعدة ضعاف الحال فى المجتمع البحرينى وأبدت اعجابها بالطريقة المتبعة من قبل حكومة وشعب البحرين فى تحسين المستوطنات البشرية.
وقالت السيدة تيباجوكا ان الدور الذى لعبه سمو رئيس الوزراء فى عملية التنمية فى المملكة يعتبر أيضا نافذة مفتوحة عما توفره البحرين.
و أشارت الى أن جائزة سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفه من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية سوف تمنح له فى احتفال يقام لهذا الغرض فى جنيف يليق بانجازاته.
اما فيما يتعلق بهذه الجائزة فقد انطلقت فى العام 1989 بمبادرة من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وتعد حاليا اكبر جوائز المستوطنات البشرية مكانة فى العالم ومن بين أهدافها الاعتراف بالمبادرات التى تتمخض عنها مساهمات قيمة فى شتى المجالات مثل توفير المأوى اثناء المحن التى يعانى منها المشردون ودور القيادات فى عملية اعادة البناء اثر الحروب وتحسين وتطوير المستوطنات البشرية ومستوى الحياة المدنية.
ان القيادة اذا هى مفتاح أى نجاح وان ما قدمه سمو رئيس الوزراء من اسهامات كبيرة لوطنه وشعبه عندما اضطلع بمسئوليته على نحو صائب ساهم فى تحسين سبل حصول الجميع على الخدمات الاساسية الامر الذى أهله لنيل هذه الجائزة الرفيعة.
ان التحدى لاى تحضر لايمكن ان يتم الا من خلال اتباع نهج شامل للتطوير وهذا لا يتأتى الا عبر مبادارت رائدة تلعب فيها القيادة دورا حاسما وهو الامر الذى ينطبق على سمو رئيس الوزراء الذى نجح فى اقامة قاعدة قوية من الخدمات والمرافق التى اهلت بلاده لتحقيق التقدم والتنمية.
وذلك استحق سموه بنيل هذه الجائزة الدولية الرفيعة.

ترحيب شعبى بحصول سمو رئيس الوزراء على جائزة الشرف للانجاز المتميز
 
بتاريخ: 02/07/2007
المنامة فى 2 يوليو / بنا/ أعرب سياسيون واقتصاديون ورجال أعمال وتربويون عن اعتزازهم بحصول صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر على جائزة الشرف للانجاز المتميز فى مجال التنمية الحضرية والاسكان لعام 2006 من برنامج المستوطنات البشرية التابع للامم المتحدة موءكدين أن هذه الجائزة تعد تقديرا دوليا للانجازات المتميزة التى قام بها سموه وعطاءاته المستمرة التى شملت مختلف القطاعات فى مملكة البحرين.

وأكدوا فى تصريحات لوكالة أنباء البحرين أن تكريم صاحب السمو رئيس الوزراء يمثل تكريما لكافة أبناء الشعب البحرينى فى ظل حالة التناغم والترابط بين القيادة والشعب للانتقال بالبلاد الى مصاف الدول المتقدمة فى مختلف المجالات.

فمن جهته قال النائب الشيخ ابراهيم الحادى أن الجميع ينظرون بكل اعتزاز لنيل صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة هذه الجائزة العالمية التى تعد تكريما لسموه على الانجازات المتميزة التى قام بها وعطاءه المستمر واسهاماته وانجازاته المتميزة فى بناء الدولة العصرية الحديثة.

وأضاف أن هذا التكريم جاء للبحرين عموما متمثلا فى شخص سموه مشيرا الى أن البحرين تعيش أيامها الجميلة بسبب طسهامات سموه الذى استطاع بجهوده العمل على رفعة هذا الوطن.

وطالب الحادى كل مواطن بأن يعى معنى هذه الجائزة وأن يسعى لتوطيد وترسيخ المفاهيم التنموية فى عقول أبناءه لان بهم يرتفع الوطن ويرتفع البناء عاليا.

ومن جانبه ذكر عدنان المالكى عضو مجلس البلدى بالمحافظة الوسطى أن الجميع ينظرون للجائزة التى منحت لصاحب السمو رئيس الوزراء بكل التقدير والامتنان شاكرين الله عز وجل أن البحرين ومن بين رجالاتها رجل مثل سمو الشيخ خليفة صاحب بناء هذه الدولة العصرية التى وصلت الى أعلى القمم بفضله.

وأعرب عن تهانيه للبحرين أولا وللشعب البحرينى ثانيا على حصول سموه على هذه الجائزة التى تعد مفخرة للبحرين متمنيا حصول سموه فى المستقبل على المزيد من هذه الجوائز العالمية.
ومن ناحيته قال الدكتور عبدالله الحواج رئيس الجامعة الاهلية طن حصول صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة على مثل هذه الجائزة العالمية يعد تقديرا لدور البحرين وللخطوات الصحيحة التى تنتهجها الحكومة والتى تعد فخر للجميع وأضاف أن حصول البحرين على جوائز كثيرة فى الميادين التجارية والتعليمية والاقتصادية ما هى الا محصلة كل هذه الخطوات معربا عن الاعتزاز لحصول سمو رئيس الوزراء على هذه الجائزة القيمة بما يوءكد ان البحرين تسير فى الاتجاه الصحيح وهو بلا شك سيصحب معه الخير الكثير للاجيال القادمة.
ومن جهتها قالت الشيخة مها بنت عبد العزيز ال خلفة مديرة المنظمات الاهلية بوزارة التنمية الاجتماعية طن نيل صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء لجائزة الشرف للانجاز المتميز فى مجال التنمية الحضارية والاسكان ما هو الا انجاز مميز ومشرف يدعو للفخر وهذا الشيء ليس بغريب على سموه فهو رجل دولة بالفعل فما قام به من جهود لرفع مستوى البحرين على مختلف الاصعدة ما هو الا فخر واعتزاز لكل بحرينى.
وأضافت الشيخة مها أن هذا الانجاز ينم عن التزام سمو رئيس الوزراء بأمور كثيرة وهذا الالتزام والولاء للوطن وللمواطنين كرمته عليه الامم المتحدة والتى تخضع فى وضعها لهذه الجائزة تحت معايير كثيرة.
فيما قال رجل الاعمال حسن ابراهيم كمال عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة البحرين ان نيل سمو رئيس الوزراء لمثل هذه الجائزة العالمية ما هو الا مفخرة يستحقها سموه وتشرفت به البحرين ككل مضيفا أن سموه يعد أحد المميزين على مستوى العالم وأضاف أن هذه الجائزة تعكس أن البحرين تسير خطى واثقة لبناء انسان المستقبل موءكدا أنه رغم صغر حجم البحرين الا أنها عظيمة برجالاتها ومواطنيها الذى يبذلون الجهد لخدمة الوطن والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين.
أما أستاذ الفيزياء بجامعة البحرين ونائب رئيس الجمعية الفلكية البحرينية الدكتور وهيب عيسى الناصر فقال ان الجائزة التى منحت لصاحب السمو رئيس الوزراء كان من الاجدر أن يطلق عليها فخر العرب لانه لا يوجد من العرب مميزين استلموها قبل سموه الا السيد رفيق الحريرى رحمه الله وأوضح الدكتور الناصر أن حصول سمو رئيس الوزراء على الجائزة ما هو الا اعتراف دولى بقيمة هذا الانسان المحنك والخبير والمخلص والمثابر فى عمله فسموه نتاج رعاية والده الكريم ومخالطته للمفكرين العالميينة مشيرا الى أن سموه يستقبل شخصيا فى مجلسه أطيافا مختلفة من البشر ولكن أنعم الله عليه بحسن انتقاء الجوانب الايجابية من هوءلاء ونبذه السلبى منها.
وأكد أن هناك الكثير من قادة الدول الذين تم تكريمهم من مواطنيهم ومن دولهم المجاورة ومن دول عالمية أخرى ولكن أن يأتى التقدير من أعلى منظمة دولية محايدة لهى جائزة أرفع.
وقال اننا محظوظون فى البحرين بأن يمثل القيادة العليا تنوع فئوى فى العمر والفكر يمثل ثلاثة أجيال الاول جيل سمو رئيس الوزراء بحكمته وخبرته وجيل جلالة الملك بحماسه ومسايرته النبض الدولى ونبض الارض الحالى وجيل سمو ولى العهد بنظرته للمستقبل واستشرافه وفى كل خير.
ومن جانبه أعرب الدكتور جمعة أحمد الكعبى وكيل وزارة شئون البلديات والزراعة لشئون البلديات عن أسمى ايات التهانى والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء لنيله جائزة الشرف المتميز فى مجال التنمية الحضرية والاسكان لعام 2006 موءكدا أن نيل سموه هذه الجائزة من أكبر منظمة دولية فى العالم يعكس الدور الريادى الذى يقوم به سموه فى بناء الدولة العصرية الحديثة وجهوده الحثيثة للارتقاء بالوضع الاجتماعى والاقتصادى فى المملكة. وأكد أن هذه الجائزة الرفيعة توءكد طسهامات سموه التنموية فى مجالات التنمية الاسكانية والعمرانية والارتقاء بمعيشة المواطن البحرينى من خلال توفير مقومات الحياة الكريمة ورفاهية العيش وأوضح وكيل الوزارة لشئون البلديات بان مملكة البحرين وعلى الرغم من محدودية مواردها ومساحتها الجغرافية طلا أنها استطاعت بفضل من الله وبسياسات حكيمة من الحكومة الموقرة على تحقيق رفاهية المواطن من خلال تنفيذ المشروعات التنموية فى مختلف المجالات وأضاف أنه على صعيد وزارة شئون البلديات والزراعة فقد حرصت الوزارة وبتوجيهات من الحكومة على تنفيذ مشاريع مختلفة تسهم فى الارتقاء بالبيئة الحضرية وتوءسس مقومات رفاهية المجتمع من حدائق ومنتزهات عامة ومضامير وساحات شعبية وطحياء للعيون الطبيعية والاسواق التقليدية وتطوير مستوى خدماتها المقدمة للمواطنين والمقيمين. وقال طن الوزارة حرصت كذلك على دعم مقومات التنمية العمرانية وبتوجيهات من صاحب السمو رئيس الوزراء من خلال استقطاب روءوس الاموال وجذب المستثمرين فى المجال العمرانى وذلك بتهيئة المناخ الاستثمارى المتميز الذى تتمتع به المملكة من خلال تسهيل طجراءات الحصول على الرخص فى اقل فترة زمنية. وذكر الكعبى أن اهتمام الحكومة بوضع سياسات وبرامج شاملة لكافة أبعاد التنمية فى البلاد ترجمت فى مشاريع وبرامج مختلفة أثرت ايجابيا على مستوى التنمية الحضرية فى جميع مناطق البلاد.

بتاريخ: 02/07/2007
المنامة فى 2 يوليو / بنا / جميلة هى تلك اللحظات التى ينال فيها صاحب الانجازات التقدير والشكر على انجازاته والاجمل أن يتعدى هذا التقدير المستوى المحلى ويتخطاه الى الصعيد العالمي.
وصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر الذى تسلم صباح اليوم جائزة الشرف للانجاز المتميز فى مجال التنمية الحضرية والاسكان من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية عاش تلك اللحظات الجميلة ومعه كل أبناء الشعب البحرينى الذى يدرك الدور الذى يقوم به سموه فى دعم أسس النهضة على كافة المجالات.

وبحصول صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر على هذه الجائزة الرفيعة فانه ينضم وبشهادة الامم المتحدة للقادة والزعماء أصحاب الانجازات المشهودة فى مجالات التنمية الاسكانية والعمرانية وهو ما يعد مصدر فخر لمملكة البحرين ككل ذلك أن المنظمة الدولية التى تعبر عن موقف محايد وتلتزم بمعايير صارمة فى منح هذه الجائزة.

كما أن تتويج صاحب السمو رئيس الوزراء الذى جرى فى احتفال عالمى اليوم هو نتاج بصمات سموه وانجازاته فى مجال التنمية الحضرية والاسكان والتى عمت مختلف مناطق البحرين ومن ثم ارتأت المنظمة العالمية جدارة سموه بمثل هذا التقدير الدولي.

فقد اعتمد برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية على الموءشرات الايجابية فى مجال التنمية الحضرية والاسكان فى مملكة البحرين والتى عكسها تركيز الحكومة البحرينية برئاسة سمو رئيس الوزراء على قضية الاسكان والتنمية كأولوية فى برامجها المتعاقبة التى قامت على توفير المسكن الملائم لكل مواطن وبأقل فترة انتظار ممكنة اضافة الى جهودها فى محاربة الفقر والعمل المتواصل على رفع مستويات المعيشة للمواطنين.

وبعد اخضاع انجازات سمو رئيس الوزراء لمعايير برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية والتعرف على الجهود المتميزة والدور الريادى المشرف الذى قام به سموه على مدى عقود من الزمن فى بناء الدولة العصرية الحديثة بمملكة البحرين قامت لجنة تحكيم المنظمة باختيار سموه لنيل هذه الجائزة وذلك تقديرا لنهجه وسياساته التى أحدثت قفزة نوعية كبيرة على مختلف الاصعدة التنموية خاصة فيما يتعلق بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

كما قام برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية بالعديد من الزيارات الميدانية لمملكة البحرين للاطلاع على ما تم تنفيذه من برامج ومشاريع فعلية على أرض الواقع لتقدير حجم الانجازات فى هذا المجال ومدى استفادة الطبقات الفقيرة بشكل أساسى من هذه المشاريع.
وهناك عدة دلالات هامة تعكسها هذه الجائزة الدولية أولها مدى نجاح سياسات الحكومة الموقرة التى تنصب بصفة أساسية على تحقيق رفاهية المواطن من خلال تنفيذ حزمة من مشروعات التنمية الشاملة فى المجالات الاسكانية والاجتماعية والعمرانية التى تساهم فى تحقيق متطلبات وطموحات المواطن البحرينى كما أنها تعكس مكانة المواطن البحرينى الذى يعد مرتكزا لمختلف سياسات الحكومة ومحورا لخططها المتنوعة اذ تضعه الحكومة نصب أعينها عند صياغة خططها وبرامجها وذلك ايمانا بأن المواطن البحرينى هو هدف التنمية وغايتها وفى نفس الوقت الوسيلة التى تتحقق بها هذه التنمية.
ولعل الاهتمام الذى تحظى به قضية الاسكان بصفة خاصة من قبل القيادة الحكيمة فى البلاد والذى يتجلى فى تسخير جزء كبير من موارد المملكة وامكانياتها من أجل استفادة أكبر عدد من المواطنين وفى أقل وقت ممكن من مشاريع الدولة الاسكانية يجسد بصورة واضحة النهضة العمرانية التى تشهدها البلاد بدءا بالمشروعات الاسكانية الممتدة فى مختلف المناطق والتى ازدادت وتيرتها فى الاونة الاخيرة سواء من ناحية الميزانيات المعتمدة أو عدد الوحدات الاسكانية التى تم بناوءها.
وتحتل قضية توفير السكن مرتبة متقدمة فى اهتمامات صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر حيث أكد سموه فى أكثر من مناسبة أن الحكومة تسهر على توفير المسكن الملائم للمواطن البحرينى لذا فقد قامت برفع الاعتمادات المالية للمشروعات الاسكانية فى ميزانية الدولة حرصا منها على التوسع فى اقامة المزيد من المشروعات الاسكانية وانشاء عدد أكبر من الوحدات الاسكانية واستحداث اليات جديدة للخدمات الاسكانية.
كما وجه سموه بضرورة أن يراعى فى الوحدات السكنية التى تنفذ من خلال المشروعات الاسكانية بأن تكون مناسبة فى مساحتها لاحتياجات وامتدادات الاسر البحرينية وأن تشمل ما يكفى من الغرف والمرافق المختلفة لضمان تحقيق أقصى راحة للمواطنين وأن تجهز مناطق المشروعات الاسكانية بالمرافق اللازمة التى تلبى احتياجات الاسر البحرينية حاضرا ومستقبلا.

ومن خلال هذه التوجهات تنطلق الحكومة البحرينية فى تنفيذ المخططات الاسكانية عبر مجموعة متنوعة من التحركات أبرزها.
أولا / تنفيذ خطط اسكانية مرحلية ومتعددة تغطى جميع محافظات ومناطق المملكة ومنها البرنامج الاسكانى الحالى الذى تتبناه الحكومة ويتضمن فى مرحلته الحالية تنفيذ 23 مشروع اسكانى فى مختلف مناطق البلاد لتوفير 11500 وحدة سكنية للمواطنين بكلفة قدرها 422 مليون دينار وسيتم الانتهاء من تنفيذه خلال العام الجارى والعام المقبل فضلا عن تقديم قروض اسكانية اضافية بقيمة 30 مليون دينار تستفيد منها 1500 عائلة بحرينية اضافة الى التخطيط والبدء فى تنفيذ العديد من المشروعات الاسكانية الاخرى فى عدد من المناطق والقرى ومنها المشروع الاسكانى بسلماباد وعالى الموءمل البدء فى تنفيذه فى مطلع أغسطس المقبل وينتهى العمل فى ديسمبر 2008 ويضم 2140 وحدة من بينها 300 بيت و1840 شقة فى 80 عمارة بتكلفة 63 مليون دينار بالاضافة الى 25 مليون دينار تكلفة الارض ومشروع انشاء المدينة الجنوبية التى تقع ضمن مخطط قرى الدور وعسكر وجو بامتداد 11 كيلو مترا وذلك بهدف توفير الاراضى اللازمة لبناء مساكن وخدمات للمواطنين واستغلال البحر فى تلك المنطقة للحد من ارتفاع أسعار العقارات فى المملكة وهو المشروع الذى يماثل مشروع المدينة الشمالية الذى يتم تنفيذه حاليا على مرحلتين ويضم 18 ألف وحدة سكنية بتكلفة حوالى مليار دينار بحرينى ويتكون من 19 جزيرة تستوعب 99 ألف نسمة على مساحة 1067 هكتار فضلا عن مشروعى البيسيتين السكنيين والتى تصل تكلفتهما الى 26 مليون دينار ومشروع الدير وسماهيج الاسكانى الذى يتضمن 87 وحدة سكنية و92 قسيمة وسيشيد على الارض التى خصصها عاهل البلاد المفدى للمشاريع الاسكانية فى المنطقة ومشروع اقامة مدينة متكاملة فى جدحفص يتم البدء فيها فى منتصف عام 2007 ويخدم 80 ألف نسمة.

ثانيا / اعطاء القطاع الخاص المجال للمشاركة والمساهمة فى تنفيذ المشاريع الاسكانية لما لهذا القطاع من مقدرة على تمويل وتنفيذ المشاريع الانشائية على أن تتخذ وزارة الاشغال والاسكان وبنك الاسكان ووزارة المالية الاجراءات اللازمة فى هذا الصدد لتشجيع المبادرات التى ستسهم فى تعزيز التعاون بين القطاعين وقد أعلنت وزارة الاسكان مطلع هذا الشهر عن مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص يهدف الى تنفيذ عدد من المشاريع الاسكانية وتمويلها وقد طرح فى المرحلة الاولى من المشروع سبعة مشاريع اسكانية يبدأ العمل فيها خلال الصيف الجارى وتنتهى فى منتصف عام 2009 وتصل قيمتها الى ما يقارب من 286 مليون دينار لبناء وتشييد 452 وحدة سكنية و5363 شقة سكنية واستملاك 261 قطعة أرض.
ثالثا / ابتكار اليات تمويلية لتعجيل تقديم الخدمات الاسكانية عبر تطبيق نظم جديد للحد من تراكم الطلبات الاسكانية مثل صندوق الضمان الاجتماعى ونظام الرهن العقارى على أن يتم ذلك تحت اشراف حكومى على غرار ما هو معمول به فى الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.
رابعا / القيام بتعديلات متتالية على القوانين المتعلقة بنظام الاسكان لتسهيل اجراءات تملك وتأجير المواطنين من ذوى الدخل المحدود للوحدات السكنية وتيسير حصولهم على القروض الاسكانية.
ان مما لا شك فيه أن هذا التكريم الذى حظى به سمو رئيس الوزراء الموقر يأتى تقديرا لدور سموه فى رفع مستويات المعيشة للمواطنين من خلال السياسة الفاعلة للحكومة الرشيدة فى مجال محاربة الفقر وتطوير الاستراتيجيات المعنية بالتنمية الاجتماعية والعمرانية منذ التأسيس الادارى لحكومة البحرين وتأكيدا للمكانة الرفيعة التى يحظى بها سموه لدى المجتمع الدولى وتقديرا للانجازات التى حققها سموه فى مجالات التنمية الاجتماعية والثقافية والعلمية فى ظل العهد الزاهر لجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى مما مكن المملكة من أن تتبوأ مكانة متقدمة ومتميزة بين سائر دول العالم.
 

رئيس وزراء البحرين يتسلم جائزة الشرف للانجاز المتميز من الامم المتحدة

كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء

 

الاحتفال الدولي الكبير بمناسبة منح الامم المتحدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء جائزة الشرف للانجاز المتميز في مجال التنمية الحضرية والاسكان



Copyright 2006 Bahrain Human Rights Watch Society. Powered by Explore Bahrain :: Mailbox :: CP :: Help Desk