جمعيتنا تطالب ات تكون المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان مستقلة

حـــركة «احترام» تطلـق ربيــع المـــرأة بشعــــار لا للعنف
 ضد المرأة

أعلنت سميرة السادة المدير الاقليمي والدولي بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان عن اطلاق حركة «احترام» التابعة للجمعية، مهرجانها الرابع بعنوان «ربيع المرأة» بشعار «لا للعنف ضد النساء».
وستستمر فعاليات المهرجان لمدة اسبوع، يشارك فيه عدد كبير من منتسبي ومناصري الحركة والجمعية من مواطنين ووافدين، تتخلله كلمات من عدد من الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني ومعرض للصور الفوتوغرافية والزيتية وورشة عمل ومسابقات متنوعة بحرينية وأجنبية.
وقالت السادة ان الحفل عكس دور الحركة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة في العالم، وان اختيار شعار المهرجان لهذا العام بسبب معاناة المرأة البحرينية من حالات العنف ضدها خصوصا في ظل ازدياد احصائيات العنف ضد المرأة بالبحرين التي رصدتها بعض المراكز ومنها مركز بتلكو للعنف الاسري رغم الجهود الجبارة التي تقوم بها العديد من مؤسسات المجتمع المدني ياتي على رأسها المجلس الاعلي للمرأة والاتحاد النسائي، وما يقومون به من برامج وفعاليات للتصدي للعنف ضد المرأة، داعية الى تعزيز الجهود الرسمية والأهلي.
وقالت السادة ان تقرير قد أصدرته منظمة العفو الدولية في المؤتمر الذي عقد بالبحرين بعنوان «العنف والتمييز ضد المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي» في النصف الاول من يناير 2005 اوضح إن العنف والتمييز ضد المرأة مشكلة عالمية تحتاج إلى بذل جهود جماعية من جانب الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني والنشطاء لاجتثاثه، وأن دول الخليج العربي جزء من دول كثيرة أوروبية وأمريكية تتعرض فيها المرأة للعنف والتمييز، وأن اعتبار هذه المشكلة ظاهرة لا تخص دول الخليج العربي فحسب، بل هناك أيضا دول كثيرة يعتبر العنف ضد المرأة فيها ظاهرة، مشيرة إلى أن المنظمات النسوية ونشطاء حقوق الانسان والمنظمات غير الحكومية في دول المجلس التعاون الخليجي، تعمل على كسب تأييد الحكومات بشكل متزايد للتصدي للعنف ضد المرأة وتغيير القوانين والممارسات القائمة على التمييز التي تقضي على حقوق المرأة وستقوم الحركة خلال الفترة القادمة بالتواصل مع المنظمات الدولية ومنها العفو لمتابعة الأنشطة المشتركة لتفعيل التوصيات والقرارات التي اتخدت للحد من العنف ضد المرأة لذلك ستقوم بتنظيم زيارات للمنظمات الدولية للتنسيق وتبادل المعلومات والبرامج الخبرات معها.

 
 
 
 

أدانت في‮ ‬بيان لها خطاباتهم
‮»‬احـــترام‮« ‬تـــحـــمل المحرضين ‬مسؤولية اختناق طفلة بالبلاد القديم

 
 
 
الوطن‮ - ‬محرر الشؤون السياسية‮:‬
أدانت حركة‮ ''‬احترم‮'' ‬التابعة لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان بشدة في‮ ‬بيان لها الخطابات التحريضية لكل من‮: ‬حركة حق‮ ''‬الغير مسجلة‮''‬،‮ ‬ومركز البحرين لحقوق الإنسان‮ ''‬المنحل‮'' ‬برئاسة نبيل رجب،‮ ‬وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان‮ ''‬الوهمية‮'' - ‬بحسب ما جاء في‮ ‬بيانها‮- ‬برئاسة محمد المسقطي،‮ ‬وذلك على خلفية اختناق طفلة في‮ ‬منزل بمنطقة البلاد القديم إثر أعمال التخريب والشغب التي‮ ‬كان‮ ‬يقوم بها مجموعة من الشباب‮.‬
وأضاف البيان‮ ..'' ‬بسبب خطابات التحريضية لتلك الحركات‮ ‬غير المرخصة،‮ ‬وحشدها الذي‮ ‬تقوم من خلال توزيعها وتعميمها للمسجات والدعوات للشباب والأطفال المغرر بهم للتظاهر الغير سلمي‮ ‬والقيام بالحرق والعنف والتكسير وإشعال الحاويات والإطارات وتفجير السلندرات واستخدام قنابل المولوتوف،‮ ‬والتي‮ ‬بسببها كادت أن تؤدي‮ ‬بحياة طفلة صغيرة بمنزلها المحترق خنقاً‮ ‬بسبب تطاير النيران إلى المنزل،‮ ‬وبحسب مصادر أولية قد‮ ‬يكون السبب الفوضى والشغب التي‮ ‬شهدتها بعض مناطق البحرين،‮ ‬وتتقدم الحركة للطفلة البحرينية ولأهلها بالدعاء وبسرعة الشفاء والحمد لله علي‮ ‬النجاة‮''. ‬
وحملت حركة‮ ''‬احترام‮'' ‬في‮ ‬بيانها الجهات المذكورة الثلاث كل المسؤولية،‮ ‬وطالبتها بالكف فوراً‮ ‬عن حرق الوطن ومكتسباته،‮ ‬وترويع وبث الخوف في‮ ‬نفوس المواطنيين والوافدين الأبرياء وتعريض حياتهم للخطر،‮ ‬خصوصاً‮ ‬الأطفال وكبار السن،‮ ‬وقد وثقت الحركة هذه الواقعة وغيرها لأجل إرسالها إلى المنظمات الحقوقية الدولية كملف للانتهاكات الإنسانية والحقوقية الخطيرة التي‮ ‬تقوم بها هذه الجهات المذكورة الثلاث لأجل كشف زيف ادعاءاتها وكذبها وتعرية أجنداتها المسيئة لحقوق الإنسان والديمقراطية في‮ ‬البحرين

 
مراقبة الحقوق :جمعية الوفاق ومجلسها العلمائي هم  المسؤولين عن ارجاء قانون الاحوال الشخصية واستمرار التمييز ضد المرأة البحرينية

عبرت حركة‮ ''‬احترام‮'' ‬التابعة لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان عن قلقها البالغ‮ ‬من إرجاء مجلس النواب في‮ ‬جلسته أول أمس إدراج مشروع قانون أحكام الأسرة على جدول الأعمال،‮ ‬والذي‮ ‬يعتبر‮ ''‬مخالفة دستورية وقانونية وتكريس لعرف برلماني‮ ‬خاطئ‮''. ‬وقالت‮ :'' ‬إن هذا قرار‮ ‬غير موفق ولا‮ ‬يجوز التأسيس لأعراف لا‮ ‬يجب أن‮ ‬يعمل بها،‮ ‬وأساس العمل البرلماني‮ ‬هو أن لا‮ ‬يؤجل موضوع حتى تتفق عليه الكتل،‮ ‬بل‮ ‬يجب إحالته إلى اللجنة المختصة ومن ثم مخاطبة الكتل لأخذ مرئياتها‮''.‬ وأشادت الحركة بمواقف عدد كبير من النواب وفي‮ ‬مقدمتهم رئيس المجلس الذين رفضوا ذلك خصوصاً‮ ‬الموقف الشجاع من النائبة لطيفة القعود في‮ ‬تصديها لهذة الخطوة‮ ‬غير الدستورية‮.‬ ‮ ‬وأوضحت الحركة أن‮ «‬كتلة الوفاق هي‮ ‬من دفع باتجاه إرجاء القانون تنفيداً‮ ‬لأوامر من مجلسها العلمائي‮ ‬في‮ ‬اجتماع هيئة المكتب‮''‬ وقالت الحركة‮: «‬إرجاء القانون‮ ‬يمثل خطوة خطيرة وخاصة أن هيئة المكتب رضخت لضغوط كتلة الوفاق التي‮ ‬تسيّرها مجموعة من العلماء داخل وخارج البحرين،‮ ‬وهذا ربما‮ ‬ينسحب مستقبلاً‮ ‬على أي‮ ‬قانون آخر من قبل أي‮ ‬كتلة تجيش الشارع والعلماء والبيانات والصحافة،‮ ‬وتنجح في‮ ‬سلب أي‮ ‬قانون من المجلس استجابة لضغوطها‮'' ‬،‮ ‬وأكدت أن حكومة البحرين مطالبة من لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة‮ - ‬سيداو‮ - ‬ومجلس حقوق الإنسان بسرعة سن قانون لإنصاف المرأة البحرينية وقالت‮ : '' ‬إن حقوق المرأة البحرينية ليست محل مساومات من أي‮ ‬طرف كان وستقوم الحركة بإعداد تقرير دولي‮ ‬شامل بخصوص مواقف كتلة الوفاق ومجلسه العلمائي‮ ‬وتواطؤ اطراف معهم ضد حقوق الإنسان وخاصة المرأة البحرينية وسكوت أطراف عن هدا الخرق والتجاوزالحقوقي‮ ‬الخطير وهي‮ ‬تتشدق‮ ‬يومياً‮ ‬بالدفاع عن الحقوق وتنظم المسيرات والاعتصامات‮ ‬غير المرخصة وترفع تقاريرها المشكوك بها للمنظمات الدولية خصوصاً‮ ‬عن التمييز مثل حركة حق‮ ‬غير مسجلة ومركز البحرين لحقوق الانسان المنحل ولكنها متواطئة مع كتلة الوفاق ومجلسه العلمائي‮ ‬في‮ ‬التعامل بمكيالين بالحقوق وممارسة التمييز الصارخ ضد المرأة البحرينية حيث إن هذه الأطراف مجتمعة لا تسعى في‮ ‬عملها السياسي‮ ‬والنيابي‮ ‬والبلدي‮ ‬والحقوقي‮ ‬لتعزيز حقوق المرأة البحرينية بحكم‮ ‬غياب المرأة من مواقع صنع القرار بها حيث إن عدد النساء اللاتي‮ ‬يحق لهن التصويت في‮ ‬الانتخابات النيابية بالمملكة لعام‮ ‬2006‮ (‬148‮ ‬ألفاً‮ ‬من بين‮ ‬295‮ ‬ألف ناخب وناخبة‮) ‬يزيد بقليل على عدد الرجال الذي‮ ‬يحق لهم التصويت ولكن لم تضمن جمعية الوفاق قائمتها الانتخابية أي‮ ‬عنصر نسائي‮ ‬بأوامر من مجلسها العلمائي‮ ‬مما جعلها في‮ ‬مجلس النواب حالياً‮ ‬تمثل‮ ‬17‮ ‬نائباً‮ ‬كلهم من الرجال

   
  http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=32&ArticleId=376415
 
 
http://www.alwatannews.net/index.php?m=newsDetail&newsID=7191&section=4
 

تحذيرات من‮ (‬المساومة‮) ‬
على قانون الأحوال الشخصية

كتب‮: ‬محرر شؤون الجمعيات
عقد وفد من جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان برئاسة الامين العام فيصل فولاذ اجتماعا مع منظمة العفو الدولية في‮ ‬لندن حيث استعرض الجانبان وضع حقوق الانسان في‮ ‬البحرين وتبادل الطرفان اوجه التعاون المشترك في‮ ‬مجالات الرصد والتدريب‮.‬
وعبرت جمعية المراقبة عن قلقها الكبير لتأخر تشكيل هئية حقوق الانسان حسب مبادئ باريس والتي‮ ‬التزمت به البحرين أمام مجلس حقوق الإنسان وعدم وجود أي‮ ‬مؤشر أو تصريحات من الحكومة بشأنها‮.‬
وتساءل عن مصير مجلس حقوق الانسان حيث ان مملكة البحرين مطالبة حسب تعهداتها باحترام وتنفيذ ما جاء بالتقرير الذي‮ ‬قدمته لمجلس حقوق الانسان في‮ ‬ابريل الماضي‮ ‬باعتبار ان وضع حقوق الإنسان في‮ ‬البحرين‮ ‬يدار الآن من طرف واحد وهو الحكومة في‮ ‬حين مؤسسات المجتمع المدني‮ ‬مغيب وهو‮ ‬يشكل قلقا كبيرا للعديد من المنظمات الدولية‮.‬
كما تم مناقشة قرار مجلس الوزراء البحريني‮ ‬في‮ ‬تحويل قانون الاحوال الشخصية لمجلس النواب،‮ ‬وعبرت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان عن أهمية إقرار هذا القانون،‮ ‬وحذرت من المساومات السياسية او التنازل عنه في‮ ‬الفترة القادمة او سحبه من قبل الحكومة‮.‬
وأكد ان البحرين مطالبة من لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة‮ - ‬سيداو‮ - ‬سرعة سن قانون لإنصاف المرأة البحرينية وان حقوق المرأة البحرينية ليست محل مساومات من أي‮ ‬طرف‮.‬
‮ ‬وعبرت منظمة العفو الدولية عن اهمية متابعة تطورات ومسيرةئمشروع القانون وجدية الجهات الرسمية،‮ ‬وأكدت مراقبة حقوق الانسان عن مساندتها لحملة العفو الدوليةئبشأن وقف استخدام عقوبة الإعدام،‮ ‬كما عبر الطرفان عن دعمهما لتبني‮ ‬مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اتفاقية قانونية جديدة تُعزِّز الحماية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية‮.‬
ولفت الى ان البروتوكول الاختياري‮ ‬سيتيح الفرصة للأفراد ممن‮ ‬يسعون إلى الانتصاف عما ارتكب بحقهم من انتهاكات اقتصادية واجتماعية وثقافية ليتقدموا بشكاواهم للبت فيها من قبل لجنة الأمم المتحدة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لانتهاكات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،‮ ‬بما فيها الحق في‮ ‬السكن الكافي‮ ‬وفي‮ ‬الطعام والماء والصرف الصحي،‮ ‬وكذلك الحق في‮ ‬الصحة والتعليم،‮ ‬تصيب أكثر ما تصيبئ وبقسوة أشد الجماعات المهمشة ومن‮ ‬يعيشون في‮ ‬حالة من الفقر والفاقة،‮ ‬وشرحت جمعية المراقبة لمنظمة العفو الدولية مشروعها القادم الخاص بالاستعداد لمراقبة الانتخابات النيابية والبلدية لعام ‮٠١٠٢.‬

http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=32&ArticleId=372187


مراقبة الحقوق سنستنهض دعم الموسسات الاهلية

                                                                             
أصدرت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان بياناً أكدت فيه تأيدها التام لإحالة قانون أحكام الأسرة إلى السلطة التشريعية، وحملت موسسات المجتمع المدني البحرينية مسئولية دعم إحالة مشروع القانون إلى السلطة التشريعية
وذكرت الجمعية في بيان لها صدر مساء أمس: «تأكيداً للمواقف السابقة لحركة "احترام" التابعة للجمعية تؤكد الجمعية على الدعم التام لهذه الخطوة الشجاعة التي أعلنتها الحكومة الموقرة بإحالة مشروع قانون أحكام الأسرة إلى السلطة التشريعية، وترى أنها تمثل خطوة تعزيزية للمشروع الاصلاحي، تم فيها تلبية المواقف الشعبية والحقوقية المويدة لصدور هذا القانون
  وتابع البيان: «وتؤكد الجمعية على دعم العديد من المنظمات الدولية لصدور هذا القانون حيث في اجتماع الاخير لعدد من القيادات النسائية بجمعيتنا برئاسة المدير الاقليمي والدولي سميرة السادة مع منظمة العفو الدولية في لندن عبرت العفو الدولية في لندن عن مساندتها التامة للحقوق المرأة البحرينية وسرعة صدور قانون للاحوال الشخصية في البحرين خصوصا ان توصيات لجنة (سيداو) التابع لمفوضية حقوق الانسان بجنيف طالبت بسرعة سن هذا القانون وذلك في الشهر الماضي عند مناقشة تقرير مملكة البحرين وكذلك توصيات لجنة المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الانسان للبحرين وستقوم جمعيتنا تحت مضلة حركة "احترام" بعمل حملة اهلية واسعة لاستنهاض موسسات المجتمع المدني البحرينية لدعم القانون وستقوم بترتيب اجتماعات مع الكتل البرلمانية بمجلس النواب واللجان النوعية بمجلس الشورى ومنها لجنة المرأة والطفل  لدعم القانون من منطلق الغاء التمييز ضد المرأة واقرار حقوقها الدستورية
 
http://www.alwaqt.com   

"احترام" تجتمع بلجنة (سيداو) وتطالب بقانون الاسرة وحماية العمالة المهاجرة

 

سميرة السادة قدمت المدير الاقليمي والدولي بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان سميرة السادة الى لجنة (سيداو) عريضة حركة "احترام" التي طالبت فيها بسن قانون للاحوال الشخصية للمراة البحرينية وسن بند بقانون العمل بالقطاع الاهلي خاص بحماية العمالة المنزلية في البحرين.

جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته سميرة السادة مع لجنة (سيداو) بجنيف الجمعة الماضية،  حيث اشادت سميرة السادة بكلمة د.الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة رئيسة الوفد الرسمي لمناقشة تقرير مملكة البحرين لسيداو واعربت ان رئيسة الوفد الرسمي قد قدمت بهذة الكلمة القيمة والتاريخية للمرأة البحرينية العديد من التعهدات في كلمتها الاستهلالية قبل بدء مناقشات تقرير المملكة بشأن الاتفاقية، كما أوردت بعض التعهدات أيضا في الكلمة الختامية.

وناقشت سميرة السادة مع لجنة(سيداو) تقرير الظل المرفوع من حركة "احترام" التابعة لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان في تقرير الظل المقدم إلى اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة في المملكة بالأمم المتحدة بتعديل التشريعات والقوانين لضمان المساواة في الحقوق بين الجنسين، على أن تشتمل هذه التشريعات على سبل الانتصاف لمعالجة الأطفال الذين يعانون من مجهولي الآباء، والاتجار بالمرأة والبغاء كما جاء في توصيات الحركة ''تجريم الممارسات غير المشروعة ومعاملة النساء والرجال وفقا لمبدأ المساواة في المواطنة، وإصلاح نظم المحاكم ومراكز الشرطة ومكاتب المدعين العامين''.

 وبينت سميرة السادة إلى أن مهمة حركة "احترام" التابعة الي جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان والمجتمع المدني البحريني ستنصب على متابعة تنفيذ التوصيات،  موضحة أن التوصيات الخاصة بمملكة البحرين ستصدر خلال ايام قليلة قادمة وستنشر على الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

ورأت "احترام" أنه من المهم تسهيل الإجراءات التي طالما شكت منها المرأة، وتدريب النساء الشرطيات للإشراف على السجون (أقسام النساء) وتخصيص مرافق الاحتجاز للنساء اللواتي قيد التحقيق لتجنب إرسالهن إلى سجون النساء قبل إدانتهن ورأت أنه ''لا بد من تحسين ظروف السجون، ولا سيما سجون النساء وتوفير الصحة، والرعاية النفسية والاجتماعية لهن''.

كما طالبت "احترام"  بـ ''التصديق على البروتوكول الاختياري للاتفاقية''، مشيرا إلى ''أن مملكة البحرين ليس لديها تحفظ في القضاء على التمييز ضد المرأة''.

وأوضحت "احترام" أن الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان سترفع 3 قضايا حرجة، قانون الزواج والأسرة، حقوق العمال المهاجرين، سياسة التمثيل.

وأكد تقرير 'احترام'' أن دستور مملكة البحرين عزز الحقوق السياسية للمرأة على قدم المساواة مع الرجل، كما عرضت الحكومة عددا من المبادرات الإيجابية للوفاء بالتزامات اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. وشددت على أن ''من المهم على الحكومة دراسة العلاقة مع المنظمات غير الحكومية المتعلقة بالمرأة واستهداف ورفع الجهود الرامية إلى تحسين المشاركة مع القطاع في جميع المجالات وعلى جميع المستويات، أهمها التمويل الذي نرى فيه تمييز وتناقض بين المنظمات النسائية وغير النسائية''.

من جانب آخر رفعت الحركة توصية الى حكومة البحرين بأن ''تتعهد باتخاذ تدابير خاصة مؤقتة وإنشاء مؤسسة وطنية لدعم المشاركة الكاملة للمرأة في الحياة السياسية''.  وفيما يتعلق بقانون الأسرة، رأت سميرة السادة أن ''القلق يزداد وأن الصورة تنذر بالخطر إذ أن كل ثلاثة أزواج يطلبن الطلاق يوميا في العام الماضي، وبلغ عدد المنفصلين بالعام 2007 أكثر من 464 حالة، فيما رفعت بعض الزوجات الحديثات أوراقهن للطلاق في الأشهر الأربعة الأولى بحسب الإحصاءات التي جمعتها وزارة العدل والشؤون الإسلامية''.

وأوضحت ماريا سكالا أن ''الأرقام تشير إلى زيادة مزعجة للطلاق بين البحرينيين، إذ كان هناك ما مجموعه 1305 من الأزواج أقاموا دعاوى قضائية للطلاق في العام الماضي، وهو ما يعني في المتوسط ثلاث حالات يوميا، غير أن القوانين فيما يتعلق بالطلاق وحضانة الأطفال لا زالت دون قانون للأسرة، وهو القانون الذي يعتبر درعا لحماية النساء''

http://www2.ohchr.org/english/bodies/cedaw/docs/ngos/HRWS_Bahrain.pdf 

http://www.womengateway.com/arwg/News/2008/Nov/nwsMain9.htm

 

 احترام»: العنف ضد المرأة لا يمكن تبريره
منظمات دولية تستعد لفتح ملف قانون أحكام الأسرة في البحرين

تشارك منظمات دولية حقوقية في الجلسة التي تسبق صدور تقرير التوصيات النهائية للبحرين المتعلق بحقوق الإنسان يومي 2 و3 يونيو/ حزيران المقبل في جنيف.
ومن المقرر أن تفتح هذه المنظمات- حسب تصريح لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان- ملف تيار ''احترام'' التابع للجمعية والتحالف المجتمعي لمناهضة العنف ضد المرأة وعريضتها للمطالبة بإقرار قانون أحكام الأسرة بالبحرين والدفاع عن حقوق العمالة المنزلية ودعم حقوق المرأة وأطفالها ورفع القيود المتعلقة بحقوق المرأة والتمييز ضدها سواء في قوانين العمل والإسكان والجنسية، وأبرزها التمييز في شغل الوظائف القيادية، وتملك العقارات، إلى جانب التمييز في الحقوق الدينية.
وأفاد حقوقيون محسوبون على هذه المنظمات بأنهم ''رصدوا تراجعاً في مساحة حرية المرأة خصوصا بعد أن صدقت البحرين على اتفاقية مناهضة التمييز ضد المرأة (السيداو) في يوليو/ تموز ,2002 للمطالبة بقوانين تجريم العنف ضد المرأة وأطفالها، وقانون أحكام الأسرة في البحرين''.
ولفت تيار »احترام» والتحالف المجتمعي في بيان له إلى ''التضامن مع حقوق المرأة كاملة ومنها مناهضة العنف ضد المرأة بجميع أشكاله، حيث أنه يمثل عقبة أمام تحقيق المساواة والتنفيذ الكامل لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وحرياتها الأساسية ويعوق أو يلغي تمتع المرأة بهذه الحقوق والحريات''.
وقال البيان إن ''العنف ضد المرأة لا يمكن تبريره على أساس الثقافة أو التقاليد ولذا ينبغي أن نتخذ جميع التدابير المناسبة ولاسيما في ميدان التعليم، التربية والقانون لتعديل أنماط السلوك الاجتماعية والثقافية للرجل والمرأة وإزالة التمييز وكل الممارسات التقليدية المستندة إلى دونية أي من الجنسين''. وأوضح المدير الإقليمي والدولي، مدير مكتب المملكة المتحدة بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ أنه ''كان من المهم جدا أن يتضمن التقرير الرسمي للبحرين عددا من الوقائع والحالات والأوضاع من الانتهاكات الحقوقية كواقع حقوق المرأة والطفل''، منوها إلى أنه ''كان يفترض أن تقدم البحرين توصيات طوعية لضرورة إصدار قوانين تمنع التمييز ضدها وتمكين المرأة من منح جنسيتها لأبنائها من زوجها الأجنبي، ومعاملتها على قدم المساواة مع الرجل وإصدار تشريعات تحمي العمالة الأجنبية، خصوصا المنزلية''. وتابع ''بات من الضروري رفع التحفظات التي أبدتها البحرين حول بعض مواد اتفاقية مناهضة التمييز ضد المرأة (سيداو) التي صدقت عليها''.

http://www.alwaqt.com/art.php?aid=112193#

 

 http://www.alwatannews.net/الوطن/أرشيف/2008/مايو/5/أخبار+عامة/أخبار+الوطن/71.htm


مراقبة حقوق الإنسان تطلق عريضتها حول المرأة
 

 
 
في ورشة بمناسبة يوم المرأة العربية
 احترام  يطالب بحقوق متساوية للبحرينيات وسرعة رفع المضايقات عن الناشطة غادة جمشير وقف العنف ضد المرأة

 

طالب تيار (احترام) التابع لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان بـ ''إقرار حقوق متساوية للنساء البحرينيات وتعزيز حقوق المواطنة الكاملة لهن''، مشيراً إلى أنه ''رغم أن الدستور البحريني ساوى بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات إلا أن التمييز، موجود في قوانين كثيرة مثل قانون الجنسية''. وكان التيار قد عقد ورشة داخلية بمقر الجمعية بمناسبة يوم المرأة العربية الذي يصادف الأول من فبراير/ شباط من كل عام، حاضر فيها كل من الأمين العام للجمعية هدى نونو والمدير الإقليمي والدولي، مدير مكتب المملكة المتحدة بالجمعية فيصل فولاذ . ولفتت المنسق العامة لتيار ''احترام'' فاطمة إبراهيم إلى أن ''الورشة أصدرت في ختام أعمالها توصيات وبيانا، جرى إرسالهما إلى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ولجنة مناهضة التمييز ضد المرأة التابعة لمفوضية حقوق الإنسان''. وأوضح البيان أن ''هناك العديد من القوانين التي تحرم النساء البحرينيات من حق المواطنة الكاملة مع ما يترتب عليه من معاناة ومصاعب على جميع المستويات سواء في جانب السكن أو التعليم أو السفر والصحة وغيرها''. وأعرب تيار ''احترام'' في بيانه عن ''بالغ القلق من تنامي حالات العنف الأسري ضد المرأة البحرينية (...) يكفي معرفة أن عدد حالات العنف الأسري التي راجعت مركز بتلكو للعنف الأسري العام 2007 بلغت 9000 حالة تطلبت علاجا نفسيا، وشملت نساء ومراهقين في ظل سكوت رسمي وعدم وضع حلول رادعة وسريعة''. وأشار البيان إلى أنه ''لا يوجد إلى الآن، وبعد مرور 7 سنوات على المشروع الإصلاحي في البحرين" قانون مكتوب للأحوال الشخصية ' مطالبا سرعة رفع المضايقات العديدة عن ناشطة حقوق المرأة غادة جمشير رئيس لجنة العريضة النسائية    
 
http://www.alwaqt.com/art.php?aid=96942
، 

 

في ورشة بمناسبة يوم المرأة العربية
 احترام  يطالب بحقوق متساوية للبحرينيات وسرعة رفع المضايقات عن الناشطة غادة جمشير وقف العنف ضد المرأة


 
-----------------------------------------------------------

 

Bahrain Women & domestic workers call for  Respect  law

Woman in sorrow

 

حركة "أحترام" 

"RESPECT"  Movement
Prepared by Hala Ramzy Fayez,
Women, Children’s & Minorities Director,
Bahrain Human Rights Watch Society
10th December, 2005
Manama, Kingdom of Bahrain

 

Our Mission
"Respect"Movement is committed to raising awareness of our human rights among all the people living in the Kingdom of Bahrain. 
Currently, it will be covering issues concerning women and children within the concept of their families and dealing with issues concerning the rights of female workers.

 

 
What is"RESPECT" ?
  "Respect"is a joint movement between Bahrain Human Rights Watch Society and National Coalition to Stop Violence Against Women being incorporated on December 10th, 2005 in commemoration of the Universal Declaration of Human Rights adopted by the United Nations General Assembly on December 10th, 1948 and has its base in Manama, Kingdom of Bahrain
Our Goals
"Respect"Movement has two main goals:
 1) To build awareness of family law and to incorporate the domestic workers law in the current Labour Law.
2)  To create a relationship with local and international organisations such as NGOs to further develop our mission. 
 
 
Welcome to "Respect" Movement
The stated goals of "Respect" Movement are:
1) To increase awareness of family law and to incorporate the domestic workers law in the current Labour Law.


Copyright 2006 Bahrain Human Rights Watch Society. Powered by Explore Bahrain :: Mailbox :: CP :: Help Desk